البكري الأندلسي

863

معجم ما استعجم

وهي مشهورة يقول فيها بعد قوله " وأنت عليها عاتب زار " . بل أيها الرجل المفنى شبيبته * يبكي على ذات خلخال وأسوار عد نحى بني عمرو فإنهم * ذوو فضول وأحلام وأخطار هينون لينون أيسار ذوو يسر * سواس مكرمة أبناء أيسار لا ينطقون عن الفحشاء إن نطقوا * ولا يمارون من ماروا بإكثار فاحتفر بعض بني جسر بالحمى وبشاطئ الريان في غربي طخفة ، وسمى تلك العين المشقرة ، وهي اليوم في أيدي ناس من بني جعفر ، وبين هذه الحفيرة وبين ضرية ثلاثة عشر ميلا . ولبني الأدرم بطن من قريش ، ماء قديم جاهلي بناحية الحمى ، على طريق ضرية إلى المدينة ، على ثمانية عشر ميلا يسمى حفر بني الأدرم . وكان ينو الأدرم ( 1 ) وبنو بجير القرشيون وقد نموا بهذا الحفر ونواحيه ، فكثرت رجالهم به ، ثم وقعت بينهم شرور ، واغتال بعضهم بعضا ، فتفرقوا في البلاد . وكان سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق احتفر عينا على ميل من حفر بن الأدرم ، وأبحرها ، وغرس عليها نخلا كثيرا وازدرع ، وبنى هناك دار تدعى بدار ( 2 ) الأسود ، لأنها بين جبل عظيم ورملة . واحتفر إبراهيم ابن هشام الذي زاد في الحمى على ما تقدم ذكره ، حفيرتين بالحمى ، إحداهما بالهضب الذي بينه وبين ضرية ستة أميال ، وسماها النامية ، وهي بين البكرة التي اشتراها عثمان وبين ضرية ، وفيها يقول الراجز : نامية تنمي إلى هضب النما

--> ( 1 ) من ج : قوله " بنو الأدرم و " : ساقطة . ( 2 ) في ج : دار .